الحاج حسين الشاكري

23

أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )

لها ميسرة ما شاهده ، فوجدت خديجة فيه الشخص الكامل ، كما وصفه الأديب : وأحسن منك لم تر قط عيني * وأجمل منك لم تلد النساء خلقت مبرءا من كل عيب * كأنك قد خلقت كما تشاء فبعثت إلى محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقالت له : يا ابن العم ، قد رغبت فيك لقرابتك مني ، وشرفك في قومك ووسطك فيهم ، وأمانتك عندهم ، وحسن خلقك ، وصدق حديثك ، ثم عرضت عليه نفسها ( 1 ) . فلما أراد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يتزوج خديجة بنت خويلد أقبل أبو طالب وحمزة في أهل بيته ومعه نفر من قريش حتى دخل على عم خديجة عمرو بن أسد ، فابتدأ أبو طالب

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 16 ص 9 .